| |
|
بين فرحة النصراويين وصدمة العرب! 
| احمد المصيبيح |
التاريخ : 16 نوفمبر 2009 |
منذ صباح يوم السبت الماضي وعيون الجماهير العربية تترقب لقاءات الحسم للمنتخبات العربية في تصفيات مونديال 2010!
.. ولكن للأسف صدمت تلك الجماهير بخروج مر للمنتخبين الشقيقين البحريني والتونسي.. وبقى الأمل على منتخب واحد فقط حيث تأجل حسم التأهل لمصر والجزائر يوم الاربعاء في السودان الشقيق.
.. السالفة وما فيها أن العرب تأملوا كثيرا بعد أن تأكدت لهم حقيقة صعبة.. وهي أن الكرة تتطور للأمام والعرب يعودون للخلف.. مجتمعين في أخطاء تتمثل في إهمال القاعدة عدم مباركة الاحتراف الحقيقي معلقين خسائرهم على التحكيم والحظ وسوء الأحوال الجوية.. (ومدربيهم) كبش الفدا، ومسيرو الرياضة لديهم (معمرين) وشعارهم امتص غضب الشارع بطرد الإداريين والمدربين!
.. ولعل "الم" غرب آسيا مضاعف من جراء عدم تأهل أي منتخب عربي آسيوي للمونديال ويبقى الأمل في عرب أفريقيا.. لذا نتمنى أن يتبنى الاتحاد العربي ورشة عمل لدراسة أوضاع الكرة العربية وتشخيص الداء وتوفير وسائل الدواء فكم هو مؤلم أن نرى علما عربيا وحيدا في "العرس" العالمي.. ويكتفى أبناؤنا بتشجيع منتخب واحد قابل للكسر من أول دور!
.. كما أن الإعلام الرياضي مطالب أيضا بمنح هذا الامر جل اهتمامه وتجاوز الأطروحات السطحية (فالشق اكبر من الرقعة) والأجيال الجديدة بدأت البطولات الأوروبية تسرق أنظارها واهتماماتها.. وفي الداخل ليس سوى الحسرة والدموع فمتى يستيقظ الرياضيون العرب ويواجهون أنفسهم بحقيقة تقول إن الكرة العربية تتراجع بقوة!
(نقاط سريعة)
.. تابعت فرحة الأحباء النصراويين بكأس الاتحاد لدرجة الشباب وأحسست بالفعل أن هناك "عطشاً" لن يرتوي أصحابه إلا بتكاتف أكثر ونبذ الخلافات وتغليب مصلحة النصرعلى كل شيء.!
.. اخطأ الإداري فيصل الفرشان بدون قصد لكون خبرته قليلة لكن الذي اعرفه أن فيصل شاب متحمس مسلح بالعلم والأخلاق وكان لاعبا سابقا ومحبوباً جداً من اللاعبين.. لذلك أتمنى أن لايقسى عليه رجال ناديه سيما وانه استوعب الدرس جيدا.
.. أتمنى أن يزيل محمد نور شيئا من حزنه ويجلب لنا الفرح بالظفر بجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية.. ففي هذا العام السجل خال من الانتصارات ووضعنا بات مؤلما لدرجة أننا نهنئ أنفسنا بالتأهل لنهائيات آسيا للشباب..!!
.. لم يجد بعض الاتحاديين الانتهازيين سببا في الخسارة الآسيوية سوى المشرف على الكرة الأستاذ محمد الباز الرجل الذي بذل جهدا جبارا ووقف مع الفريق في كل الظروف.. ولكن أعداء النجاح (يؤلمهم) استمرار الناجحين!
.. يروج البعض داخل البيت الهلالي في الاستغناء عن الظهير الكوري الأيمن مع الاستعانة بمهاجم اجنبي بدلا عنه وهذا خطأ كبير سيعيد الصداع من جديد للهلاليين كون الكوري عالج مشكلة مزمنة كان من الصعب علاجها .!
.. فجأة أبعد من كلف بتتويج البطل وسلم العضو الكأس لفريقه.. أحداث لا أراها إلا في الدورات التنشيطية.. أو في دوري الشفا أيام زمان!!
الكلام الأخير:- ما أبعد ما فات .. وما أقرب ما يأتي..!
|
جميع حقوق الطبع
والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق. |
| |
|
|
|
|
|